Welcome to
الرئيسية تواصل معنا اخبر صديقك شارك بموضوع مواضيع للطباعة

دعم المقررات

منوعات

عناوين الدعم

مكون السيرة
[ مكون السيرة ]

·قالوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
·نسب النبي صلى الله عليه وسلم
·الطفولة والصبـا
·الزواج والرجولة
·الوحي والنبوة
·أهمية دراسة السيرة النبوية ومعرفتها
·أهم مزايا السيرة النبوية
·مصادر السيرة النبوية

  
مجالات الثبات في شريعة الإسلام
أرسل الموضوع بواسطة kamal في 10-9-1426 هـ
المكون:مكون العقائد
وهذه المجالات هي :
1/ القيم الإعتقادية
2/ القيم الأخلاقية
3/ الأهداف العامة والمقاصد
4/ الأصول والكليات
5/ الأحكام القطعية

1/ القيم الاعتقادية: فحقيقة وجود الله واتصافه بصفات الكمال وخلقه للكون وعبودية كل ما في الكون له والإيمان بالملائكة وكتب الله ورسله وباليوم الآخر، وإن غاية وجود الإنسان هي عبادة الله وأن هذه الدار دار ابتلاء وأن الآخرة هي دار الجزاء والخلود هذه كلها قيم ثابتة لا تقبل التبديل .

2/ القيم الأخلاقية : والقيم الخلقية من صدق ورحمة وإحسان وعدل وأمانة وعفة وتعاون على الخير كلها ثابتة لا تقبل التبديل .

3/ الأهداف العامة : فالأهداف والمقاصد العامة للشريعة لا يعتريها تبديل، وهي أن الإسلام جاء ليحفظ على الناس دينهم ونفوسهم وعقولهم وأموالهم ونوعهم الإنساني وليحقق لهم مصالحهم في دنياهم وآخر تهم .

4/ القواعد الكلية : فالقواعد والأصول التي شرعها الإسلام في نظمه السياسية والاقتصادية والاجتماعية كقيم العدل والشورى و المساواة والحرية والنصح للحاكم والمحكوم والتآخي والتكافل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحماية الملكية الفردية – بحدودها وقيودها الشرعية – وتحريم الربا وإباحة سائر المعاملات التي لا ظلم فيها ولا غش ولا استغلال،ومسؤولية الأمة عن ضعفائها وعجزتها وفقرائها وتشجيع المواهب،وتطوير وإيجاد الصنائع الحربية والمدنية التي يحتاجها المجتمع، هذه كلها ثوابت لا تقبل التغير مهما تغيرت الأحوال والظروف .

5/ - الأحكام القطعية : والأحكام القطعية التي شرعها الإسلام في ميدان الأسرة ككون النكاح هو الطريقة الوحيدة لإشباع الرغبة الجنسية ، وكالطلاق عند اقتضاء الحال وفي ميدان العبادات بثبات هيئاتها وأشكالها وأوقاتها وكالحدود والمقدرات الشرعية هذه كلها لا تقبل التبدل .

مجالات التطور
أما مجالات التطور فهي :
1/ الفروع والجزئيات 2/ الوسائل والأساليب 3/ التطبيق العملي للمبادئ والنظريات العامة

1/ الفروع والجزئيات : وهي الأحكام الجزئية التي لم يرد فيها نص مطلقاً أو ورد فيها نص غير صريح الدلالة، ومن ثم احتملت أكثر من وجه.

2/ الوسائل والأساليب : مثل: أن الإسلام حدد وظيفة الإنسان بأنها الخلافة في الأرض إلا أنه لم يحدد الصيغة العملية لها ، فبأي صيغة تحقق ذلك فهي مشروعة سواء كانت زراعة للأرض أو استخراجا لكنوز البحر أو تفجيراً للذرة وغيرها، مع أن تلك الوسائل يجب ألا تكون محرمة في ذاتها فلا تجوز السرقة لكسب المال-مثلاً -

3/ أما التطبيق العملي للمبادئ والقواعد العامة فمثاله: أن التراضي بين الطرفين هو أساس كل العقود إلا أن صورة التعبير عن الرضاء لا تتخذ شكلا ثابتا فكل ما يحقق هذا المبدأ مقبول شرعاً ، سواء كان قولا أو كتابة أو إشارة .


سابعا : الجمع بين التوجيه والتشريع :
فقد اعتنت شريعة الإسلام بشأن الضمير الفردي وتربيته وشحنه بمعاني الخوف من الله ورجاء رحمته وحبه ، كي يكون أكثر مسارعة في تلبية داعي الله ولو لم تكن ثمة رقابة خارجية لكنها في ذات الوقت لم تعتمد عليه كلياً بل كملت دوره بالتشريع الذي يرعاه المجتمع وتحميه مؤسسات العدل .
أمثلة لهذه الخاصية :

1/ في مجال المعاملات : نجد الشريعة في هذا الميدان توجه الضمير نحو قيم العدل والأمانة في معاملة الناس وحب الخير لهم وإنصافهم من النفس وعدم ظلمهم وتدعوا إلى ترك الغش والخيانة كما نجد فيها بالإضافة إلى ذلك التشريعات المحددة والتي حرمت أنواعا من المعاملات تتضمن الظلم واستغلال حاجة الفقراء ، كالربا والغش والاحتكار ، كما نجد الضمانات القانونية التي تحقق العدل وتمنع الظلم ككتابة الدين توثيق العقود التي يحرسها القضاء فيفض فيها النزاع ويقطع الخصومات .

2/ في مجال الحلال والحرام : وتتجلى مزاوجة الشريعة بين التوجيه والتشريع في هذا المجال في أنها لم تترك البت في الحل والحرمة للضمير بل حددت الأشياء المحرمة واعتبرت ما عداها حلالا ولكن مع التوجيه بربط الصلة بالله والهتاف بالقلب أن يتقي الله ويبتعد عما حرم .

3/ في ميدان الأسرة : وفي ميدان الأسرة نجد التوجيه فمثلا في دعوة الزوجين إلى تعميق معاني الحب والسكينة والتعاون والتضحية بينهما : (( هن لباس لكم وأنتم لباس لهن )) وقال : ((وعاشروهن باالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيرا كثيرا )) كما نجد التشريع في قيام هذه العلاقة على عقد لا يتم إلا بالتراضي وفي الالتزامات القانونية المتبادلة بين الطرفين قال تعالى : ((ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف))

4/ في مجال العقوبات : فقد شملت الشريعة في هذا الميدان من التوجيهات ما يولد لدي المؤمن الوازع القوي الزاجر عن ارتكاب الشر ومع ذلك حددت العقوبات الصارمة والرادعة عند المخالفة قال تعالى : (( من قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا )) وقال تعالى : ((والسارق والسارقة فاقطعوا أيدهما ))
وهكذا في كل ميدان من ميادين الحياة تكامل في شريعة الإسلام بين التوجيه والتشريع تكامل الوجدان والرقابة الداخلية مع دور مؤسسات العدل والرقابة الخارجية بحيث لا تفتك آية من آيات التشريع عن توجيه يصل القلب بالله ويستثير في الوجدان استشعار رقابة الله وخوفه وحبه وبذلك عبرت عن قيم عقيدة التوحيد حيث ربطت الإنسان قلباً وجوارح وحركة في الحياة بالله سبحانه .

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق


شبكة التربية الإسلامية الشاملة
المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار
جميع الحقوق محفوظة للشبكة
2004/2003
لأفضل مشاهدة ننصح بأن تكون درجة وضوح الشاشة 1024× 768