Welcome to
الرئيسية تواصل معنا اخبر صديقك شارك بموضوع مواضيع للطباعة

دعم المقررات

منوعات

عناوين الدعم

مكون العقائد
[ مكون العقائد ]

·جدول يوضح مقارنة بين القرآن والتوراة والإنجيل
·الإسلام مقارنة باليهودية والنصرانية
·مقارنة بين القرآن والتوراة والإنجيل
·حفظ القرآن الكريم وسلامته من التحريف
·مفهوم العقيدة
·خصائص العقيدة الإسلامية
·أهمية العقيدة في حياة الإنسان
·مجالات الثبات في شريعة الإسلام
·حكمة الاختلاف بين الشرائع

  
جوانب الاتفاق بين الشرائع السماوية
أرسل الموضوع بواسطة kamal في 10-9-1426 هـ
المكون:مكون العقائد
والحديث هنا إنما يتنزل على أصول الشرائع التي جاءت من عند الله بغض النظر عما تعرضت له من تحريف أو تبديل وجوانب الاتفاق تتجلى في عدة نقاط

أولا :- وحـدة المصـدر
فهذه الرسالات واحدة في مصدرها حيث تلقاها الرسل الكرام صلوات الله وسلامه عليهم من عند الله سبحانه وتعالى وكان دورهم فيها لا يتجاوز التبليغ عن الله : (( شرع لكم من الدين ما أوصى به نوحا والذين أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه )) ((وما على الرسول إلا البلاغ ))
وبناء على هذا فان أساس إيمان المسلم التصديق بكل الرسالات والإيمان بكل أنبياء الله ورسله كما قال الله تعالى : (( آمن الرسول بما أنزل ا ليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله)) (( والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف نؤتيهم أجورهم))

ثانيا :- وحـدة الغايات الكبرى :
فغايات هذه الرسالات وأهدافها النهائية واحدة وهي هداية الناس إلى الله وتعريفهم به وتعبدهم له وحده وقد جاءت الرسالات كلها تأكيدا صادقا لهذا المعنى وكانت العبارة التي تكررت على ألسنة الرسل جميعا هي : (( اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ))

ثالثا :- الاتفاق في الأصول المبادئ العامة :
فالرسالات تتفق في أصول الاعتقاد كالا يمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وكذلك أصول التشريع ومقاصده العامة كحفظ الدين والنفس والعقل والمال والنسل ، وكإقامة العدالة في الأرض : (( لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط )) وكذلك أصول المحرمات و أمهاتها كالإشراك بالله والزنا وقتل النفس بغير حق وأكل مال الغير وشهادة الزور وغيرها .
وكأصول الأخلاق مثل الصدق والعدل والإحسان والعفاف والبر والرحمة بالخلق وغيرها . فهذه كلها وغيرها مما هو في معناها أصول دائمة باقية تمثل جوهر كل الرسالات والرباط الذي ينظمها جميعا .

رابعا :- اتفاقها جميعا في أسم الإسلام:
فهي كلها جاءت لإسلام الحياة لله فجمعها بذلك اسم الإسلام. فالإسلام بهذا المعنى هو دين الأنبياء جميعا : ((إن الدين عند الله الإسلام )) وهذا ما نطق به القرآن على السنة الرسل يقول الله تعالى على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ((وأمرت أن أكون من المسلمين )) وإبراهيم و إسماعيل عليهما السلام قالا : ((ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك )) ويعقوب يوصى أبناءه قائلا (( يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون )) ويوسف يدعو ربه قائلاً : (( توفني مسلما وألحقني بالصالحين )) وقال موسى لقومه : (( يا يقوم إن كنتم أمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين )) وسحرة فرعون لما آمنوا برسالة موسى قالوا : (( ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين )) وقال سليمان في رسالته لملكة سبأ : (( ألا تعلوا على وأتوني مسلمين )) وقال الحواريون لعيسى : (( آمنا بالله وأشهد بأننا مسلمون )) تلك إذا هي أبرز وجوه الاتفاق فما هي حكمة الاختلاف وما هي وجوهه؟ .


 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق


شبكة التربية الإسلامية الشاملة
المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار
جميع الحقوق محفوظة للشبكة
2004/2003
لأفضل مشاهدة ننصح بأن تكون درجة وضوح الشاشة 1024× 768