Welcome to
الرئيسية تواصل معنا اخبر صديقك شارك بموضوع مواضيع للطباعة

دعم المقررات

منوعات

عناوين الدعم

مكون الحديث
[ مكون الحديث ]

·إضاءات حول قوانين الرواية في عهد الصحابة الجزء الأول
·إضاءات حول أقسام السنة من حيث صدورها عن النبي صلى الله عليه وسلم
·إضاءات حول أسس التعامل مع الأحاديث النبوية
·إضاءات حول كيفية تلقي الصحابة لسنة الرسول ؟
·إضاءات حول موقف الصحابة من الحديث بعد وفاة الرسول
· أخبارالآحاد
·طرق تحمل الحديث وصيغ أدائه

  
إضاءت حول مصنفات في التفسير بالمأثور والرأي
أرسل الموضوع بواسطة شبكة التربية الإسلامية في 13-10-1425 هـ
المكون:مكون القرآن
أولا : المصنفون الذين ألفوا في التفسير بالمأثور                        
ثانيا : المصنفون الذين ألفوا في التفسير بالرأي                       
ثالثا المصنفون الذين جمعوا في التفسير بين المأثور والرأي                       


أولا : المصنفون الذين ألفوا في التفسير بالمأثور
ألف في التفسير بالمأثور عدد من العلماء منهم:
1- أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن كثير الطبري:
أحد الأعلام وصاحب التصانيف، كان حافظاً فقيهاً عارفاً بأحوال الصحابة والتابعين، بصيراً بأيام الناس وأخبارهم له كتاب التفسير الذي لم يصنف مثله سماه "جامع البيان في تفسير القرآن " الذي اعتبره العلماء المرجع الأصيل للمفسرين بالأثر.
يقع تفسير ابن جرير في ثلاثين جزءاً من الحجم الكبير، وهو مطبوع يتداول.
توفي رحمه الله تعالى عشية الأحد ليومين بقيا من شوال سنة عشر وثلاثمائة 
2- العلامة الحافظ أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس المعروف بابن أبي حاتم:
له تفسير كبير مطبوع في عدة مجلدات عامته آثار بأسانيده من أحسن التفاسير، يعرف بتفسير ابن أبي حاتم.
توفي رحمه الله تعالى في المحرم سنة سبع وعشرين وثلاثمائة 
3- عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير بن ذرع:
كان إماماً مفسراَ مؤرخاً بارعاً أمعن النظر في الرجال والعلل، له تصانيف كثيرة مفيدة كتفسيره المشهور الذي سماه "تفسير القرآن العظيم " وهو مطبوع بكثرة ومتداول بين العامة والخاصة.مات رحمه اللّه تعالى سنة أربع وسبعن وسبعمائة
4- أبو الفضل جلال الدين عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد السيوطي:
الحافظ، صاحب المؤلفات الفائقة التي جاوزت الخمسمائة واشتهرت وانتشرت، له كتاب في التفسير سماه "الدر المنثور في التفسير بالمأثور" وهو مختصر من كتابه "ترجمان القرآن " الذي عرف به في كتابه "الإِتقان ".
والسيوطي لم يتحر الصحة في كتابه " الدر المنثور" ففيه آثار غير مقبولة وواهية مردودْة وهو مطبوع في ستة مجلدات ومتداول بين أهل العلم.
توفي رحمه الله سنة إحدى عشرة وتسعمائة

  
ثانيا : المصنفون الذين ألفوا في التفسير بالرأي
ألف في التفسير بالرأي عدد من العلماء منهم:-
1- أثير الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الأندلسي الغرناطي الشهير بأبي حيان:
كان ملما بالقراءات صحيحها وشاذها، وعرف بكثرة نظمه للأشعار والموشحات وهو إمام في النحو والتصريف.
كتابه في التفسير سماه "البحر المحيط " وهو كتاب مفيد يقع في ثمانية مجلدات كبار، وهو مطبوع ومتداول بين أهل العلم، ويعتبر مرجعاً مهماَ لمن يريد أن يقف على وجوه الإِعراب لألفاظ القرآن الكريم.
توفي رحمه الله تعالى بمصر سنة 745 من الهجرة
2-  أبو الفضل شهاب الدين السيد محمود أفندي الألوسي البغدادي:
كان علامة في المنقول والمعقول في الفروع والأصول.
كتابه في التفسير سماه "روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني " جمع فيه أقوال السلف رواية ودراية مشتملاً على أقوال الخلف بكل أمانة وعناية، جمع فيه مسائل كونية ونحوية وفقهية وغير ذلك.
توفي رحمه اللّه في يوم الجمعة الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة سبعين ومائتين بعد الألف من الهجرة
3- أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى، العمادي، الحنفي:
ألف في التفسير كتاباً سماه "إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم" وهو مطبوع غير أنه اعتمد على تفسير الكشاف والبيضاوي وغيرهما ممن تقدمه، ولم يغتر بما جاء في الكشاف من الاعتزاليات، ولم يذكرها إلا على
جهة التحذير منها، وذكر في آخر كل سورة حديثاً في فضلها وفي ثبوت أكثرها نظر.
توفي رحمه الله سنة 982 هـ

  
ثالثا المصنفون الذين جمعوا في التفسير بين المأثور والرأي
ألّف في ذلك عدد من العلماء منهم:
1- أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري الثعلبي:
كان أحد أوعية العلم اسم كتابه في التفسير"الكشف والبيان عن تفسير القرآن " ليس فيه ما يعاب به إلا ما ضمنه من الأحاديث الواهية التي هي في الضعف متناهية.
قال ابن تيمية: "والثعلبي هو في نفسه كان فيه خير ودين ولكنه كان حاطب ليل ينقل ما وجد في كتب التفسير من صحيح وضعيف وموضوع".
وهو لم يطبع بعد، منه نسخ مصورة في معهد المخطوطات بمكتبة الأزهر غير كامل منه أربع مجلدات ضخام ينتهي عند أواخر سورة الفرقان.
توفي الثعلبي في المحرم سنة سبع وعشرين وأربع مائة
2- أبو محمد الحسن بن مسعود بن محمد الفراء البغوي:
كان حافظاً قدوة وهو أحد الأئمة الأعلام صاحب التصانيف له سعة في الإِطلاع على الحديث الشريف وعلى دراية بالرواية وعللها وعلى معرفة بمذاهب الصحابة والتابعين وأئمة الأمصار والمجتهدين له كتاب في التفسير سماه "معالم التنزيل " وهو تفسير متوسط جامع لأقاويل السلف في تفسير الآي وقد تجنب فيه إيراد كل ما ليس له صلة بالتفسير وقد طبع أكثر من مرة.
قال ابن تيمية "وأما التفاسير الثلاثة المسؤول عنها فأسلمها من البدعة والأحاديث الضعيفة  البغوي " ا.هـ.
توفي البغوي رحمه الله تعالى في شوال سنة ست عشرة وخمسمائة
3-  الإِمام العلامة محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني:
من القطر اليماني، صاحب التصانيف المفيدة كتابه في التفسير اسمه "فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير" وهو مطبوع في خمسة مجلدات معروف ومتداول بين الخاصة والعامة.
توفي رحمه الله تعالى بصنعاء سنة 1250هـ.

 
 

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق


Re: إضاءت حول مصنفات في التفسير بالمأثور والرأي (التقييم: 1)
بواسطة dwqdww21 في 22-2-1432 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)
ٌىîًٍهٍü îيëàéي خًهë ؤهâےٍîمî ëهمèîيà


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: إضاءت حول مصنفات في التفسير بالمأثور والرأي (التقييم: 1)
بواسطة dwqd1w21 في 21-4-1432 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)
ٌىîًٍهٍü اàïًهùهييûé ïًèهى بٌُîنيûé êîن ٌêà÷àٍü ٌىîًٍهٍü îيëàéي ر÷àٌٍüه ىîه


[ الرد على هذا التعليق ]


شبكة التربية الإسلامية الشاملة
المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار
جميع الحقوق محفوظة للشبكة
2004/2003
لأفضل مشاهدة ننصح بأن تكون درجة وضوح الشاشة 1024× 768