Welcome to
الرئيسية تواصل معنا اخبر صديقك شارك بموضوع مواضيع للطباعة

دعم المقررات

منوعات

عناوين الدعم

مكون القرآن
[ مكون القرآن ]

·القران الكريم
·القرآن الكريم كلام الله تعالى
·نزول القرآن منجما
·تفسير القرآن الكريم
·علوم القرآن الكريم المتنوِّعة وأفضل المراجع المؤلفة فيها
·نماذج من التفسير النبوي
·إضاءت حول مصنفات في التفسير بالمأثور والرأي
·إضاءات حول التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي
·إضاءات حول نشأة علم التفسير وتطوره

  
حكم الجهاد في الإسلام
أرسل الموضوع بواسطة شبكة التربية الإسلامية في 12-10-1425 هـ
المكون:مكون العقائد
الجهاد فرض كفاية على المسلمين، إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وإن تركوه أثموا جميعاً على تعطيله.
قال الله تعالى: وَمَا كَانَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَافَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلّ فِرْقَةٍ مّنْهُمْ طَائِفَةٌ لّيَتَفَقَّهُواْ فِى ٱلدّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ [التوبة:122].
قال القرطبي: "فيه ست مسائل: الأولى: قوله تعالى: وَمَا كَانَ ٱلْمُؤْمِنُونَ ... وهي أن الجهاد ليس على الأعيان، وأنه فرض كفاية.. إذ لو نفر الكلّ لضاع من وراءهم من العيال، فليخرج فريق منهم للجهاد، وليقُم فريق يتفقهون في الدين"[1].


حكم الجهاد:
الجهاد فرض كفاية على المسلمين، إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وإن تركوه أثموا جميعاً على تعطيله.
قال الله تعالى: وَمَا كَانَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَافَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلّ فِرْقَةٍ مّنْهُمْ طَائِفَةٌ لّيَتَفَقَّهُواْ فِى ٱلدّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ [التوبة:122].
قال القرطبي: "فيه ست مسائل: الأولى: قوله تعالى: وَمَا كَانَ ٱلْمُؤْمِنُونَ ... وهي أن الجهاد ليس على الأعيان، وأنه فرض كفاية.. إذ لو نفر الكلّ لضاع من وراءهم من العيال، فليخرج فريق منهم للجهاد، وليقُم فريق يتفقهون في الدين"[1].
وقال عز وجل: ٱنْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَـٰهِدُواْ بِأَمْوٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ذٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ [التوبة:41].
قال القرطبي: "لأن فرض الجهاد تقرر على الكفاية فمتى سد الثغور بعض المسلمين أسقط الفرض عن الباقين"[2].
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أُمرتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا وذبحوا ذبيحتنا فقد حُرمت علينا دماؤهم إلا بحقها، وحسابهم على الله))[3].
قال ابن رشد: "أجمع العلماء على أن الجهاد فرض على الكافية، لا فرض عين"[4].
ولكن هناك حالات يكون فيها الجهاد فرض عين.
قال النووي: "قال أصحابنا: الجهاد اليوم فرض كفاية، إلا أن ينزل الكفار ببلد المسلمين فيتعين عليهم الجهاد، فإن لم يكن في أهل ذلك البلد كفاية وجب على من يليهم تتميم الكفاية"[5].
ويكون الجهاد فرض عين في الحالات التالية:
1- إذا احتلّ العدو بلداً من بلاد المسلمين:
قال ابن قدامة: "إذا جاء العدو صار الجهاد عليهم فرض عين، فوجب على الجميع فلم يجز لأحد التخلف عنه"[6].
وقال ابن تيمية: "إذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب، إذ بلاد المسلمين كلها بمنزلة البلدة الواحدة"[7].
2- إذا استنفر الإمام:
قال ابن قدامة: "إذا استنفر الإمام قوماً لزمهم النفير معه؛ لقوله تعالى: يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُواْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلْتُمْ إِلَى ٱلأرْضِ الآية [التوبة:38]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا استُنفرتم فانفروا[8]))[9].
3- إذا حضر المعركة:
قال الله تعالى: يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ ٱلادْبَارَ... [الأنفال:15].
وعن عبد الله بن أبي أوفى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف))[10].
قال النووي: "أما قوله صلى الله عليه وسلم: ((فإذا لقيتموهم فاصبروا)) فهذا حث على الصبر في القتال، وهو آكد أركانه"[11].
------------------------------------------
[1] الجامع لأحكام القرآن (8/293).
[2] الجامع لأحكام القرآن (5/275).
[3] أخرجه البخاري في الصلاة، باب: فضل استقبال القبلة (393).
[4] بداية المجتهد (1/380).
[5] شرح صحيح مسلم (8/63-64).
[6] المغني (9/174).
[7] الاختيارات العلمية المطبوعة مع الفناوى (4/609).
[8] أخرجه البخاري في الحج، باب: لا يحل القتال بمكة (1834)، ومسلم في الحج، باب: تحريم مكة... (1353)، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
[9] المغني (9/163).
[10] أخرجه البخاري في الجهاد والسير، باب: لا تمنوا لقاء العدو (3024)، وأخرجه مسلم في الجهاد والسير، باب: كراهة تمني لقاء العدو... (1741) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
[11] شرح صحيح مسلم (7/321).

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق


شبكة التربية الإسلامية الشاملة
المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار
جميع الحقوق محفوظة للشبكة
2004/2003
لأفضل مشاهدة ننصح بأن تكون درجة وضوح الشاشة 1024× 768