أخبارالآحاد
التاريخ: 4-11-1425 هـ
تصنيف المواضيع: مكون الحديث


الآحاد: جمع أحد بمعنى الواحد، وخبر الواحد لغة ما رواه شخص واحد واصطلاحاً هو : ما لم تتوفر فيه شروط المتواتر.
وهو يفيد الظن وقيل العلم وأما العمل به فهو متعين قطعا.
قال ابن حزم رحمه الله تعالى: "إن خبر الواحد العدل عن مثله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوجب  العلم والعمل معا".


                                                                                                                        
تقسيم الآحاد
ينقسم الخبر الواحد إلى: مشهور وعزيز وغريب.
1) الخبر المشهور: لغة ما اشتهر على الألسنة وإن كان كذبا.
كحديث: "حب الوطن من الإيمان". وحديث: "يوم صومكم يوم نحركم".  واصطلاحا هو: ما رواه ثَلاثة فأكثر ولم يبلغ حد التواتر.
 وسمي بذلك لشهرته ووضوحه ويسميه بعضهم: المستفيض وقيل المستفيض أخص من المشهور إذ يشترط فيه استواء طرفي سنده في العدد.
ومن أمثلته حديث: "من دل على خير فله مثل أجر فاعله". رواه مسلم. وحديث: "العجلة من الشيطان". حسنه الترمذي.
2) الخبر العزيز: هو ما يرويه اثنان ولو في طبقة.
ومثاله ما رواه الشيخان عن أنس رضي الله عنه والبخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده".
وسمي عزيزاً إما لقوته حيث جاء من طريق أخرى، أو لقلته وندرته. منِ عزَّ يعِزُّ- بكسر العين في المضارع - عِزاً وعِزة -بكسرهما- وعزازة صار عزيزاً أي قويا، والشيء قل فلا يكاد يوجد.
هذا ولا يشترط في صحة الحديث أن يكون عزيزا عند الجمهور خلافا لمن زعم ذلك كأبي علي الجبائي وابن العربي والحاكم. قال الصنعاني في "نظم النخبة":
وليس شرطاً للصحيح فاعلم             وقيل شرط وهو قول الحاكم.
3) الخبر الغريب: ويسمى الفرد وهو ما رواه راو واحد. ومثاله حديث: "إنما الأعمال بالنيات".
فقد تفرد به يحي بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص الليثي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثم رواه عن الأنصاري خلق كثير.
 
تقسيم الخبر الغريب
ينقسم الغريب إلى مطلق ونسبي.
1) الغريب المطلق: ويسمى الفرد المطلق وهو: ما وقع الغرابة والتفرد في أصل سنده، وهو طرف الصحابي، كأن ينفرد به تابعي واحد عن صحابي ولا يتابع عليه.
ومثاله: حديث النهي عن بيع الولاء وهبته، تفرد به عبدالله بن دينار عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، رواه مالك في الموطأ وقد يستمر التفرد في جميع رجال السند أوأكثر هم، ومن مظانه مسند البزار والمعجم الأوسط للطبراني.
2) الغريب النسبي: ويسمى الفرد النسبي وهو: ما وقع الغرابة والتفرد في أثناء سنده، كأن ينفرد به تابع التابعي، أومن دونه من الرجال، وسمي بذلك لأن التفرد وقع فيه بالنسبة إلى شخص معين، وقد يكون الحديث مشهوراً.
ومثاله: حديث مالك عن الزهري، عن أنس رضى الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعلى رأسه المغفر، رواه الشيخان.
قال الحافظ: وإطلاق الفرد على النسبي قليل وأكثر ما يطلق الفرد على المطلق كما يطلق الغريب على النسبي بكثرة.






هذه الموضوع من موقع شبكة التربية الإسلامية الشاملة أقسام ثاني باك
http://2bac.medharweb.net

عنوان الرابط لهذه الموضوع:
http://2bac.medharweb.net/modules.php?name=News&file=article&sid=149